جنة الروح
03-02-2007, 10:28 PM
SIZE="5"]
حزنت كثيرا حين فتحت صبح هذه الاخبار العاجلة لأجد أن الخبر العاجل عن فتاة لم أسمع عنها من قبل إلاّ بسيل من الايملات هطل على بريدي منذ أيام،،
حزنت أن تصبح اخبارنا العاجلة هكذا!
علما أن ريما الشامخ السعودية أبا عن جد سقطت أمام العيان على شاشة الإخبارية ولم يفزّ زاجلنا لها!
وحزنت على ملف العوانس في المملكة، ولو أنني لا استسيغ هذه المفردة، لكن بخبر عدم زواج سارة فقد زدن غير المتزوجات واحدة!
في العام 2003 ظهرت ريما الشامخ بوجهها الأنثوي تزاحم الرجال الذين تحنطت ملامحهم على شاشاتنا منذ زمن، نزلت للميدان مع كثير أمل تغطي الأحداث الارهابية التي داهمت الرياض، وبخطوة جبارة ارتضت لنفسها أن تكون أول من يقطع شريط الحضور النسائي المنافس وليس التقليدي والببغاوي، في قناة وليدة، حيث حضرت ميدانية كاشفة عن وجهها وسألت وارتجلت "وخبصت" لكنها حضرت بطموحها، لست أمجّد ريما فأنا لم أستسغ اسلوبها الاعلامي يوما وقد لا يكون رأيي "صائبا"، ولا أنكر أن الظروف التي رافقت ظهورها وأولها أنها زوجة المدير وهذا يعني أن واسطتها "منها وفيها"
وثانيها أننا كنّا آنذاك في مرحلة حرجة تتلخص في ضرورة تلميع صورتنا أمام الغرب لنقول له "شوف حنّا نساءنا تطلع بالتلفزيون"، وكل هذا يعني أن الظروف التي رافقت ظهورها ساعدتها بالتقدم، لكن ذلك لا يعني ان أجهض حقها وخصوصاً لقاء اخبار سخيفة كزواج مذيعة روتانا الذي ورد في مجلة سيدتي على لسانها بزواجها من كاتب سعودي! او تكذيب الخبر الذي لم يرد إلاّ في بعض المواقع الردئية على لسان المقربين منها! هذا الخبر قرص وعيي ، والله حين قرأت قلت من قلبي يااااه يا رب، لماذا كان على ريما ألاّ تجيد التبرّج ووضع العدسات اللاصقة ذات اللون الأخضر أو الازرق، ولبس التنورة القصيرة ولف صدرها بعلم التوحيد و"التميلح" أمام الكاميرا ليكون خبر اصابتها بجلطة دماغية أمام الشاشة مهمّا كخبر زواج بنت الحماد؟ (مع انسانية الأول وبياخة الثاني)
ريما المعبأة مفكرتها بهموم الناس واتصالاتهم واسئلتهم، ليست مهمة بما يكفي لنشغل أنفسنا بها بينما مذيعات روتانا المبجّلات وفناناتها بإمكانهنّ أن يشغلننا بهنّ بالطيب وبالقوّة بالمجلات والجرايد والتلفزيون والايميل، حتى تكاد تشعر احيانا أنك اذا فتحت "حنفية الموية" بتنزل سارة الحماد أو لجين أو الفنانات سارة وشمس وكل من تربطه بالمهزلة صلة قرابة.
وبالآخر تكتشف أنهنّ والعياذ بالله من ذوات المشاكل والقضايا الثقيلة!
لماذا كان على ريما ألاّ تكون واحدة من ذوات القال والقيل وتظهر على كل شاشة وكل مجلة وتساوم على وجهها بالبخس لتقول بولند ايرانية واميرة سودانية وانا وحدي بنت شيوخ! بصراحة وحدها هذه المرة التي قلت فيها (طز من قلبي)، وانا أبحث الآن عن اسم سارة الحماد في جوجل لأكتشف مدى جهلي حين وجدت أنها سجلت هنا تحت بند خبر عاجل هو ذاته القسم الذي وردت فيه عودة فيروز واخبار عن معارض فنية واكتشافات خطيرة، نعم بحثت فانا لا اعرف عنها سوى ايميلات "غثتني" بها وأفادتني أن المبجلة من مواليد 85 وتدرس وترقص وتحب النبي محمد فهو مثلها الأعلى ودمها ازرق هلالي! وامها لبنانية وأخوها ليس تاجر مخدرات والوليد بن طلال بنفسه طلبها، وانها تحضر لمفاجأة اعلامية من الوزن الثقيل، حتما لن تكون المفاجأة تسمية صاروخ من صواريخ الجهادي عز الدين القسّام في فلسطين بإسمها ولا تسمية شوارع الرياض التي انتهكتها ايدي الارهاب بإسمها ولا تسمية استاد رياضي باسمها بصفتها اول وجه نسائي معتمد لتشجيع المنتخب السعودي، فقد تكون المفاجأة ظهورها بالعربية بما انها تنتمي لذات القطيع من المثقفين السعوديين غير المعروف ماذا يريدون!
أعود إلى أنني بحثت في جوجل واكتشفت تقصيري فهذه السارة سبق أن كانت ضيفة على مجلة الجرس مع الجرس البناني نضال الأحمدية، وعلى ما تقوله لي صديقتي الصحفية ف.ش/ لا احد يدخل عتبة قبو الأحمدية إلاّ وهو مثلها!!
وهناك وجدت أن سارة من أول الحوار الى آخره مشغولة بقال وقيل وقلنا وقالوا!، وفلانة سودانية مع أنني شخصيا ارى أنها سعودية أكثر من سارة وغيرها لأنها في الوقت الذي كان الناس منشغلا بذم المرأة السعودية التي لا تنفع الا للتسوق كانت اميرة الفضل تتحدث لهجتنا وتتبنى جنسيتنا وشخصيتنا وهذا دليل اعجاب وليس اساءة،،، و كان عيب لجين الذي أوردته الحماد في الجرس انها شيعية وعيب منى انها من اصل مغربي لكنها متزوجة من سعودي، وعيب بولند انها ايرانية!
ووحدها بنت شيوخ ............بصراحة هذه المّرة طزين مو وحدة لأن إذا كنتِ بنت شيوخ وأنت بهذه القدرة على الفتن فماذا لو كنت تنتمين للرصيف رقم 7 في شارع التحلية! (ر7 تسمية خاصة يطلقها ناصر قريبي على بورصة الترقيم "التحلية" واكيد لا تعني شيئا جميلا)
يا بنت كلنا بنات شيوخ وأهلنا أولاد شيوخ أيضا ونعرف ما يترتب على ذلك من احترام وما يترتب على أولاد القبائل ان يكافئن به مشيخة آباءاهم وقبائلهم، وبعد نعي جيدا ان لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى! يا تقية.
يعني ربّ شيخ أقلّ من شحاذ سوداني، أو بائع متجول في المغرب، أو ماسح احذية بإيران.
وربما العكس.
وأكثر ما اعجبني بالخبر السار آخر ما ورد فيه ان خبر الزواج والستر كان بغرض النيل منها بطريقة ما
ليت المصادر تفي لنا ما معنى النيل من مذيعة بتزويجها بالحلال؟
بالنهاية: سلام عليك يا كاتب الخبر العاجل، فأفضل ما فعلته أنك أقفلت الموضوع المهمّ ليقينك بأهميته!
وسارة قدسّ سرها العظيم ما عليها إلاّ أن تزور السيدة المنوبيّة في منوبة في تونس حيث المزار المبجّل يمنح زائراته فرصة الزواج سريعا!
ولا تنسى بإعلامنا بالخبر السعيد وبشكل طارئ عبر الرسائل النصية والإلكترونية والبريدية وفي رابط الاخبار على الجزيرة!
بوركت وبورك الإعلام الذي نسير في ركبه.
وسلام.
بقلم سكر زيادة [/SIZE]
حزنت كثيرا حين فتحت صبح هذه الاخبار العاجلة لأجد أن الخبر العاجل عن فتاة لم أسمع عنها من قبل إلاّ بسيل من الايملات هطل على بريدي منذ أيام،،
حزنت أن تصبح اخبارنا العاجلة هكذا!
علما أن ريما الشامخ السعودية أبا عن جد سقطت أمام العيان على شاشة الإخبارية ولم يفزّ زاجلنا لها!
وحزنت على ملف العوانس في المملكة، ولو أنني لا استسيغ هذه المفردة، لكن بخبر عدم زواج سارة فقد زدن غير المتزوجات واحدة!
في العام 2003 ظهرت ريما الشامخ بوجهها الأنثوي تزاحم الرجال الذين تحنطت ملامحهم على شاشاتنا منذ زمن، نزلت للميدان مع كثير أمل تغطي الأحداث الارهابية التي داهمت الرياض، وبخطوة جبارة ارتضت لنفسها أن تكون أول من يقطع شريط الحضور النسائي المنافس وليس التقليدي والببغاوي، في قناة وليدة، حيث حضرت ميدانية كاشفة عن وجهها وسألت وارتجلت "وخبصت" لكنها حضرت بطموحها، لست أمجّد ريما فأنا لم أستسغ اسلوبها الاعلامي يوما وقد لا يكون رأيي "صائبا"، ولا أنكر أن الظروف التي رافقت ظهورها وأولها أنها زوجة المدير وهذا يعني أن واسطتها "منها وفيها"
وثانيها أننا كنّا آنذاك في مرحلة حرجة تتلخص في ضرورة تلميع صورتنا أمام الغرب لنقول له "شوف حنّا نساءنا تطلع بالتلفزيون"، وكل هذا يعني أن الظروف التي رافقت ظهورها ساعدتها بالتقدم، لكن ذلك لا يعني ان أجهض حقها وخصوصاً لقاء اخبار سخيفة كزواج مذيعة روتانا الذي ورد في مجلة سيدتي على لسانها بزواجها من كاتب سعودي! او تكذيب الخبر الذي لم يرد إلاّ في بعض المواقع الردئية على لسان المقربين منها! هذا الخبر قرص وعيي ، والله حين قرأت قلت من قلبي يااااه يا رب، لماذا كان على ريما ألاّ تجيد التبرّج ووضع العدسات اللاصقة ذات اللون الأخضر أو الازرق، ولبس التنورة القصيرة ولف صدرها بعلم التوحيد و"التميلح" أمام الكاميرا ليكون خبر اصابتها بجلطة دماغية أمام الشاشة مهمّا كخبر زواج بنت الحماد؟ (مع انسانية الأول وبياخة الثاني)
ريما المعبأة مفكرتها بهموم الناس واتصالاتهم واسئلتهم، ليست مهمة بما يكفي لنشغل أنفسنا بها بينما مذيعات روتانا المبجّلات وفناناتها بإمكانهنّ أن يشغلننا بهنّ بالطيب وبالقوّة بالمجلات والجرايد والتلفزيون والايميل، حتى تكاد تشعر احيانا أنك اذا فتحت "حنفية الموية" بتنزل سارة الحماد أو لجين أو الفنانات سارة وشمس وكل من تربطه بالمهزلة صلة قرابة.
وبالآخر تكتشف أنهنّ والعياذ بالله من ذوات المشاكل والقضايا الثقيلة!
لماذا كان على ريما ألاّ تكون واحدة من ذوات القال والقيل وتظهر على كل شاشة وكل مجلة وتساوم على وجهها بالبخس لتقول بولند ايرانية واميرة سودانية وانا وحدي بنت شيوخ! بصراحة وحدها هذه المرة التي قلت فيها (طز من قلبي)، وانا أبحث الآن عن اسم سارة الحماد في جوجل لأكتشف مدى جهلي حين وجدت أنها سجلت هنا تحت بند خبر عاجل هو ذاته القسم الذي وردت فيه عودة فيروز واخبار عن معارض فنية واكتشافات خطيرة، نعم بحثت فانا لا اعرف عنها سوى ايميلات "غثتني" بها وأفادتني أن المبجلة من مواليد 85 وتدرس وترقص وتحب النبي محمد فهو مثلها الأعلى ودمها ازرق هلالي! وامها لبنانية وأخوها ليس تاجر مخدرات والوليد بن طلال بنفسه طلبها، وانها تحضر لمفاجأة اعلامية من الوزن الثقيل، حتما لن تكون المفاجأة تسمية صاروخ من صواريخ الجهادي عز الدين القسّام في فلسطين بإسمها ولا تسمية شوارع الرياض التي انتهكتها ايدي الارهاب بإسمها ولا تسمية استاد رياضي باسمها بصفتها اول وجه نسائي معتمد لتشجيع المنتخب السعودي، فقد تكون المفاجأة ظهورها بالعربية بما انها تنتمي لذات القطيع من المثقفين السعوديين غير المعروف ماذا يريدون!
أعود إلى أنني بحثت في جوجل واكتشفت تقصيري فهذه السارة سبق أن كانت ضيفة على مجلة الجرس مع الجرس البناني نضال الأحمدية، وعلى ما تقوله لي صديقتي الصحفية ف.ش/ لا احد يدخل عتبة قبو الأحمدية إلاّ وهو مثلها!!
وهناك وجدت أن سارة من أول الحوار الى آخره مشغولة بقال وقيل وقلنا وقالوا!، وفلانة سودانية مع أنني شخصيا ارى أنها سعودية أكثر من سارة وغيرها لأنها في الوقت الذي كان الناس منشغلا بذم المرأة السعودية التي لا تنفع الا للتسوق كانت اميرة الفضل تتحدث لهجتنا وتتبنى جنسيتنا وشخصيتنا وهذا دليل اعجاب وليس اساءة،،، و كان عيب لجين الذي أوردته الحماد في الجرس انها شيعية وعيب منى انها من اصل مغربي لكنها متزوجة من سعودي، وعيب بولند انها ايرانية!
ووحدها بنت شيوخ ............بصراحة هذه المّرة طزين مو وحدة لأن إذا كنتِ بنت شيوخ وأنت بهذه القدرة على الفتن فماذا لو كنت تنتمين للرصيف رقم 7 في شارع التحلية! (ر7 تسمية خاصة يطلقها ناصر قريبي على بورصة الترقيم "التحلية" واكيد لا تعني شيئا جميلا)
يا بنت كلنا بنات شيوخ وأهلنا أولاد شيوخ أيضا ونعرف ما يترتب على ذلك من احترام وما يترتب على أولاد القبائل ان يكافئن به مشيخة آباءاهم وقبائلهم، وبعد نعي جيدا ان لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى! يا تقية.
يعني ربّ شيخ أقلّ من شحاذ سوداني، أو بائع متجول في المغرب، أو ماسح احذية بإيران.
وربما العكس.
وأكثر ما اعجبني بالخبر السار آخر ما ورد فيه ان خبر الزواج والستر كان بغرض النيل منها بطريقة ما
ليت المصادر تفي لنا ما معنى النيل من مذيعة بتزويجها بالحلال؟
بالنهاية: سلام عليك يا كاتب الخبر العاجل، فأفضل ما فعلته أنك أقفلت الموضوع المهمّ ليقينك بأهميته!
وسارة قدسّ سرها العظيم ما عليها إلاّ أن تزور السيدة المنوبيّة في منوبة في تونس حيث المزار المبجّل يمنح زائراته فرصة الزواج سريعا!
ولا تنسى بإعلامنا بالخبر السعيد وبشكل طارئ عبر الرسائل النصية والإلكترونية والبريدية وفي رابط الاخبار على الجزيرة!
بوركت وبورك الإعلام الذي نسير في ركبه.
وسلام.
بقلم سكر زيادة [/SIZE]