ـالمـحـ ـ ـ ـبـوب
07-11-2007, 07:14 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] g
اللهم أحفظنا وأحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل سوء ومكروهفي ذكرى البيعه .. بايعناك يا بومتعب ومن مشى على نهجك
ونبايع اليوم وغداً وللأبد ... بلاداً وحكاماً
&&&&&&&*******&&&&&&&
الأسهم السعودية: عودة «اللون الأخضر» للمؤشر وهروب «تدريجي» للسيولة, المؤشر العام يفقد 400 مليون دولار من تداولات 4 أيام[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] economy1.427652.jpg
الرياض: محمد الحميدي [الشرق الأوسط]سجلت عملية انسحاب تدريجي للسيولة التي عادت مطلع الأسبوع الجاري أبرز علامة في تداولات الأسهم السعودية. إذ لوحظ هروب «سلحفائي» لكمية السيولة التي بدأ يتقلص حجمها منذ مطلع تداولات الأسبوع الجاري، وسارت وفق رتم تدريجي وبطريقة بطيئة لم تتجاوز قيمتها الإجمالية 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) خلال تداولات 4 أيام. إلا أنها لا تدعو للخوف، بحسب ما اتفق عليه المحللون لاسيما مع عودة المؤشر العام لاستعادة جزء من المكاسب.
ولم يعز المراقبون لسوق الأسهم السعودية سببا واضحا لتراجع السيولة والتي تعبر عن قيمة كميات الأسهم المتداولة إلا بالإشارة إلى أن اكتتاب المملكة القابضة ربما يكون له دور في عمليات تسييل قليلة جدا وذلك تأهبا للاستفادة من محفظة قوامها 315 مليون سهم بدأ الاكتتاب عليها أمس سيحصر 50 في المائة منها أمام المؤسسات والشركات للشراء فيها، إلا أنهم أكدوا بأن معدلات السيولة المسحوبة لا يمكن تصنيفها بالمؤثرة على أداء المؤشر العام.
وكانت سوق الأسهم السعودية اختتمت تداولاتها يوم السبت الماضي بقيمة تعاملات قدرها 8.1 مليار ريال، خسرت في اليوم الثاني 200 مليون ريال لتغلق عند قيمة 8.1 مليار ريال، قبل أن تفقد في اليوم الثالث مليارا كاملا عند 7.1 مليار ريال. في حين انتهت تداولات الأمس بقيمة تداول قوامها 6.8 مليار ريال (1.8 مليار دولار)، بعد تداول 154.8 مليون سهم، ليقف المؤشر العام مرتفعا 58.2 نقطة، تمثل 0.08 في المائة عند 7293.37 نقطة ختام التعاملات.
من ناحيته، أكد الدكتور طارق كوشك، وهو أستاذ محاسبة ومراقب لسوق الأسهم السعودية أنه لا بد من عدم تجاهل اكتتاب «المملكة القابضة» عند البحث عن تفسير لانسحاب السيولة إذ من الضرورة وضع ذلك في الاعتبارات، مشيرا إلى أن هناك مؤسسات وشركات لديها الرغبة في ترتيب استراتيجيات محافظها لذا تعمد لشراء جزء من أسهم المملكة القابضة.
وقال كوشك، إن الكمية المطروحة ضخمة وتحتاج إلى قراءة متأنية من قبل الشركات والمؤسسات الراغبة للاستثمار وعلى ذلك لا بد من توقع أن تكون سببا في سحب جزء ولو ضئيل من السيولة المتوفرة حاليا. ولكن كوشك يشدد في حديث لـ«الشرق الأوسط» على أن سياسة اضطراب حركة المؤشر وعدم استقراره لا بد أن تكون مدركة من كافة الشرائح الراغبة للاستثمار والمضاربة في سوق الأسهم لاسيما أنها لا تزال حاليا في طور التأسيس وطرح الاكتتابات المتوالية.
من ناحيته أفاد عبد الله بن طارق القصبي شريك مركز رواج للاستشارات بأن سياسة البحث عن الاستقرار وترسيخ البنى التحتية للسوق تحتاج إلى نوع من التذبذب الذي مثل ما تمر به سوق السعودية للأسهم في الوقت الراهن إذ تسير وفق آلية البحث عن منطقة دفء تقوم بالمراوحة حولها بشكل هادئ وذلك بهدف تأسيس منطقة سعرية جيدة تكون هي مغزى لدخول السيولة عندها وبالتالي رفع كميات التداول في المنطقة لتكون قاعدة الأساس للانطلاق والبحث عن منطقة أخرى.
وأبان القصبي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن مسيرة سوق الأسهم السعودية في تداولاتها مؤخرا تكشف بوضوح عن مدى تأثرها بطبيعة تأسيس السوق التي ترمي في النهاية إلى خلق أجواء الاستقرار التي تبحثه لذا من الطبيعي أن يلمس المتعامل تراجعا أو صعودا والمنخفض يكون مرة قويا ومرة طفيفا جدا كما حصل خلال أيام الأسبوع الجاري.
وأكد القصبي على أن معدلات الانخفاض والارتفاعات في الفترة الماضية لا تعطي إيحاءات سلبية بل إن الشعور السائد لدى الشريحة العظمى من المتعاملين تؤمن بأن المستويات السعرية جيدة.
وتابع أن صعود الأمس يؤكد بعدم تأثير طرح أسهم «المملكة القابضة» التي بدأت يوم أمس، إذ شدد على أن التأثير لن يكون محسوسا أو فعليا بل هو نفسي ربما بررته تراجع السيولة الطفيف في تداولات الأمس.
مع تواصل الضغوط على الدولار وسط توقعات بالإبقاء على الفائدة الأميركية ,اليورو يسجل رقما قياسيا تاريخيا مقابل الدولار
لندن ـ طوكيو: «الشرق الأوسط»
سجل سعر صرف اليورو أمس في اسواق القطع رقما قياسيا تاريخيا، إذ بلغ 1.3692 دولار.
وبحسب رويترز تعرض الدولار لضغوط عامة في الايام الاخيرة لان بيانات اقتصادية أميركية قوية لم تغير التوقعات بان مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام الحالي في الوقت الذي تعمل فيه بنوك مركزية أخرى على رفع الفائدة.
وبالمقابل توقف انخفاض الين الياباني ذي العائد المنخفض مقابل العملات الرئيسية وتراجع الدولار النيوزيلندي أمس مع اقبال المستثمرين على تقليص بعض المراكز التي كونوها للاستفادة من فروق أسعار الفائدة في الاسابيع الاخيرة.
وقال محللون ان بيانات ضعيفة على غير المتوقع عن ثقة الشركات في نيوزيلندا وارتفاع عائد السندات الحكومية اليابانية لاجل عشر سنوات قبل قرار الفائدة الذي يتخذه بنك اليابان المركزي في وقت لاحق هذا الاسبوع كانا المحرك الرئيسي في سوق الصرف الاجنبي.
وكانت العملة اليابانية انخفضت الى مستوى قياسي مقابل العملة الاوروبية الموحدة أول من أمس الاثنين والى أدنى مستوى منذ أربع سنوات ونصف السنة أمام الدولار في أواخر الشهر الماضي.
وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.8 في المئة أمام الين الى 94.88 ين وانخفض 0.5 في المئة أمام العملة الاميركية الى 0.7766 دولار أميركي.
وعلى صعيد البورصات العالمية انخفض مؤشر نيكاي القياسي 0.05 في المئة في بورصة طوكيو للاوراق المالية اليوم الثلاثاء بعدما شجع ارتفاع طفيف في سعر الين المستثمرين على بيع اسهم سوني كورب وغيرها من اسهم شركات التكنولوجيا التي ساعدت على صعود المؤشر لاعلى مستوى في سبع سنوات في الجلسة السابقة.
ولقي السوق دعما من سهم ميتسوي اند كو الذي ارتفع 1.9 في المئة الى 2655 ينا بعدما رفعت مؤسسة جولدمان ساكس السعر المستهدف للسهم الى 3100 ين من 2170 ينا.
وأغلق المؤشر نيكي ـ 225 منخفضا 9.31 نقطة الى 18252.67 نقطة. وكان المؤشر ختم الجلسة السابقة مرتفعا 0.67 في المئة الى 18261.98 نقطة وهو أعلى اغلاق له منذ مايو (ايار) عام 2000 .
ونزل مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 0.17 في المئة الى 1789.20 نقطة.
من جهتها ارتفعت الاسهم الاوروبية في بداية التعاملات أمس وقفز سهم شركة ماركس اند سبنسر البريطانية لمتاجر التجزئة بنسبة ثلاثة في المئة بعد أن أصدرت تقريرا عن أدائها فاق التوقعات.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0.1 في المئة ليصل الى 1627.3 نقطة مواصلا اتجاهه الصعودي الذي بدأ قبل يومين. وبلغت مكاسب المؤشر منذ بداية العام نحو عشرة في المئة.
وعلى صعيد البورصات المحلية في العواصم الاوروبية الكبرى ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.06 في المئة وصعد مؤشر داكس الالماني بنسبة 0.2 في المئة بينما استقر مؤشر كاك 40 الفرنسي دون تغيير.
وتركز الاهتمام على عمليات الاستحواذ.
وصعد سهم شركة نوميكو الهولندية للاغذية بنسبة 25 في المئة بعد ارتفاعه 11 في المئة أول من أمس الاثنين وذلك بعد أن عرضت مجموعة دانون الفرنسية 17 مليار دولار لشرائها. وهبط سهم دانون 3.6 في المئة.
ومن الاسهم الهابطة سهم بي. اتش. بي بيليتون من قطاع التعدين اذ انخفض 8ر0 في المئة بعد أن قالت صحيفة التايمز ان الشركة تجري مباحثات مع شركات خاصة للاشتراك في تقديم عرض قد تصل قيمته الى 70 مليار دولار للاستحواذ على شركة ألكوا الاميركية العملاقة للألومنيوم.
من ناحية أخرى تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس على 661.15 دولار للاوقية (الاونصة) انخفاضا من 661.25 دولار في جلسة القطع المسائية أول من أمس الاثنين.
وبلغ سعر الذهب عند الاقفال السابق في نيويورك 660.80-661.60 دولار للاوقية.
«أوبك» ووكالة الطاقة الدولية تشعلان «معركة» التصريحات حول زيادة الإنتاج , بعد تحذيرات بأزمة إمدادات نفطية خلال 5 سنوات
لندن: «الشرق الاوسط»
تواصلت «حرب» التصريحات بين وكالة الطاقة الدولية واوبك حيث حث رئيس وكالة الطاقة الدولية كلود ماندل منظمة أوبك في تصريحات امس على زيادة انتاجها على الفور وقال ان الخطر قائم ألا تكفي مخزونات المنتجات النفطية المكررة لتلبية الطلب.
وقال ماندل في مقابلة امس مع صحيفة «لوموند» الفرنسية اليومية «أوبك تعرف الوضع. المخزونات في السوق ليست جيدة. ويجب عليها ـ أوبك ـ أن تزيد انتاجها بسرعة». وتصر أوبك أن الامدادات كافية في السوق. ومن المقرر ألا يجتمع وزراؤها قبل سبتمبر (ايلول) المقبل.
وأضاف ماندل «الوضع فيما يتعلق بالاسعار مقلق. لكني أعتقد أن أفضل وسيلة لخفضها هي المزيد من تحسين كفاءة استخدام الطاقة وخاصة في قطاع النقل».
وأوضح ماندل ان الاسعار المرتفعة علامة على أن السوق ترى أن طاقات الانتاج الاحتياطية غير كافية للتعامل مع أي أزمة قد تطرأ. وأضاف أن احتياطيات النفط وفيرة لكنها توجد في مناطق مغلقة أمام الاستثمارات الغربية مثل الشرق الاوسط وروسيا وفنزويلا.
وتابع «المشكلة الرئيسية لامن الامدادات هي أن العالم سيعتمد على عدد متناقص من المنتجين».
وقال «واذا لم يستطيعوا فوق ذلك الاستثمار لاسباب مختلفة مثل الحرب في العراق أو العقبات السياسية والادارية في ايران فسوف نواجه مشاكل كبيرة».
وكان وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل اول من امس قد قال انه ليس هناك الكثير الذي يمكن لاوبك عمله لدفع أسعار النفط المرتفعة نحو الانخفاض نظرا لان مخزونات النفط الخام العالمية وفيرة بالفعل. وقال خليل لرويترز قبيل مؤتمر عن خطوط أنابيب الغاز «هناك الكثير من المخزونات. انها مشكلة تتعلق بالطاقة الاستيعابية والتكرير». واضاف «حتى اذا زادت اوبك الانتاج فانها ستزيد بذلك فقط المخزونات ولن يكون لذلك أي تأثير لان أسعار المنتجات البترولية هي ما يحدد أسعار النفط». وردد تعليق خليل صدى تصريحات متكررة لوزراء آخرين في اوبك.
وفي تقرير صدر اول من امس يتضمن توقعات بزيادة طلب العالم على النفط على نحو اسرع مما كان عليه في السابق على مدى السنوات الخمس المقبلة مع تراجع الانتاج، الأمر الذي يهدد بحدوث ازمة في امدادات النفط. وجاء في التقرير الذي اصدرته هيئة الطاقة الدولية، التي تتخذ من باريس مقرا لها وتتشكل من 26 دولة صناعية، ان الطلب العالمي على النفط سيزداد بنسبة 2.2 بالمائة في المتوسط سنويا اعتبارا من هذا العام حتى عام 2012، ويلاحظ ان هذه التوقعات زادت على توقعات فبراير (شباط) الماضي بنسبة 2 بالمائة في النمو السنوي من 2006 الى 2011. وقال لورانس ايغلز، رئيس قسم تحليل أسواق النفط بوكالة الطاقة الدولية، ان الطلب على النفط في ازدياد وكلما اعتاد الناس على ارتفاع الأسعار سيعودون الى الاستهلاك العالي كما كان في السابق. وأكد ايغيل على اهمية زيادة الاستثمارات والتركيز اكثر على فعالية الطاقة طبقا لما ورد في خدمة «نيويورك تايمز» الخاصة بـ«الشرق الاوسط».
وقال محللون ان الضغوط على امدادات الوقود تشهد زيادة بسبب الاقتصادات الناشئة في القارة الآسيوية بفعل استخدام المزيد من الوقود في الصناعات، بما في ذلك انتاج السيارات، الذي يشهد زيادة. كما ان الزيادة السريعة في الصناعات البتروكيماوية وانتشار شركات الخطوط الجوية ذات التذاكر الرخيصة ادت ايضا الى زيادة الطلب. وسط هذه العوامل ذات الصلة بزيادة الطلب، هناك ندرة في معامل تكرير النفط وفي الكوادر الفنية التي تشغل هذه المعامل. وتشكل الامدادات قلقا بسبب تدهور الانتاج لدى بعض الدول غير الأعضاء في منظمة الأقطار المصـّدرة للنفط (اوبك). وأوضح ايغيل قائلا ان العالم «في حاجة الى ما يزيد على ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط الجديد كل عام لمعالجة مسألة الانتاج المتدهور وسط بعض الدول غير الأعضاء في اوبك».
السعودية: انخفاض أرباح «مصرف الراجحي» 9.9% إلى 848 مليون دولار في 6 أشهر , تراجع مكاسب «ساب» 30.8% إلى 333 مليون دولار
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] nomy1.427645.jpg
مصرف الراجحي في السعودية
الرياض: «الشرق الأوسط»
أعلن في السعودية أمس عن تراجع أرباح مصرف الراجحي خلال النصف الأول من السنة الجارية 2007 بواقع 9.9 في المائة حيث بلغت مكاسبه 3.1 مليار ريال (848 مليون دولار) في مقابل 3.531 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي، ليبرر عبد الله السليمان الراجحي الرئيس التنفيذي للمصرف موقف البنك من الانخفاض إلى استمرار انخفاض دخل أنشطة الوساطة في سوق الأسهم السعودية بشكل ملحوظ منذ بداية العام مقارنة بالعام الماضي.
وأكد الراجحي أن المصرف نجح في تنمية موارده الاستثمارية والمصرفية الأخرى، مشيرا إلى أن النتائج المالية أظهرت أن إجمالي دخل العمليات للنصف الأول بلغ 4.514 مليون ريال مقابل 4.598 مليون ريال بنسبة انخفاض 1.8 في المائة، بينما بلغ صافي إيرادات الخدمات المصرفية 786 مليون ريال مقابل 1.359 مليون ريال تمثل انخفاضا بنسبة 42.2 في المائة مشيرا إلى أن صافي إيرادات الاستثمارات ارتفعت بنسبة 15.1 في المائة حيث بلغت 3.728 مليون ريال مقابل 3.239 مليون ريال. وقال الراجحي في بيان صدر أمس أن أرباح الربع الثاني وحده بلغت 1.610 مليون ريال في مقابل 1.776 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة انخفاض بلغت 9.4 في المائة، مضيفاً أن حقوق المساهمين ارتفعت إلى 22.4 مليار ريال وكذلك ارتفع صافي الموجودات إلى 124.7 مليار ريال، وارتفعت أرصدة العملاء لتصل إلى 90.5 مليار ريال بينما بلغ العائد على معدل الموجودات 5.5 في المائة، فيما حقق المصرف عائدا على معدل حقوق المساهمين نسبته 30 في المائة، وربح السهم الواحد 2.36 ريال مقارنة مع 2.62 للفترة نفسها من العام الماضي.
من جهة أخرى، أعلن ساب عن تحقيق أرباح صافية لفترة نصف السنة بلغت 1251 مليون ريال (333.3 مليون دولار) يمثل انخفاضا قدره 558 مليون ريال بنسبة 30.8 في المائة مقابل صافي الأرباح المحققة لنفس الفترة من عام 2006 والتي بلغت 1809 ملايين ريال.
وبحسب بيان رسمي صدر أمس، بلغت الأرباح الصافية للربع الثاني من عام 2007 635 مليون ريال بانخفاض قدره 188 مليون ريال تمثل نسبة تراجع قوامها 22.8 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام2006، والتي بلغت 823 مليون ريال.
وبلغ العائد على السهم 3.34 ريال للستة أشهر المنتهية في30/06/2007 مقارنة بـ4.82 ريال لنفس الفترة من عام 2006، كما انخفض دخل العمليات بنسبة 21.8 في المائة ليصل إلى2055 مليون ريال عن الستة أشهر الماضية بانخفاض قدره 573 مليون ريال عما كان عليه في نفس الفترة من عام 2006 والتي بلغت 2628 مليون ريال إلا أن صافي الأرباح لفترة النصف الأول من عام2007 ارتفع بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بالنتائج المحققة في النصف الثاني من عام 2006.
أما المصروفات باستثناء مخصص خسائر الائتمان فقد انخفضت بمبلغ 91 مليون ريال بنسبة 12.4 في المائة بينما بلغت ودائع العملاء 65.2 مليار ريال بزيادة قدرها10.1 مليار ريال يمثل زيادة بنسبة 18.3 في المائة عما كانت عليه في نفس الفترة من عام2006 والتي بلغت55.1 مليار ريال، في حين بلغت قروض وسلف العملاء 48.6 مليار ريال بزيادة قدرها 9.5 مليار ريال تمثل زيادة بنسبة 24.3 في المائة عما كانت عليه في نفس الفترة من عام 2006 التي بلغت 39.1 مليار ريال.
وبلغت محفظة الاستثمارات بالبنك 16.4 مليار ريال حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري مقابل 15.3 مليار ريال في ذات الفترة من العام المنصرم، بينما بلغ إجمالي الأصول للبنك 85.1 مليار ريال بزيادة قدرها 12.3 مليار ريال تمثل ارتفاعا 16.9 في المائة مقارنة بما كانت عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وفي شأن متصل، قرر مجلس إدارة البنك توزيع أرباح نصف سنوية لمساهميه بواقع 1.535 ريال للسهم بعد خصم الزكاة للنصف الأول لعام 2007، حيث أفاد جون كفرديل العضو المنتدب أن البنك سجل تقدما في النصف الأول من عام 2007 على صعيد الخدمات المصرفية الأساسية، مفيدا أن البنك حقق ارتفاعا في القروض والسلف بلغت نسبته 24.3 في المائة مقابل نفس الفترة من عام 2006 جنبا إلى جنب مع النمو في ودائع العملاء والتي حققت دخلا بلغ 221 مليون ريال، بزيادة نسبتها17.3 في المائة في صافي الدخل من الفوائد مما يضع ساب في موقع جيد ويعطيه أرضية صلبة لتحقيق أهدافه مستقبلا.
منها السماح للشركات بشراء أسهمها وجذب السيولة الاستثمارية.. عضو لجنة الأوراق المالية ل "الرياض":
هيئة السوق المالية مطالبة بتفعيل الإجراءات المنشطة لأداء حركة السوق لنقله من مرحلة الحذر إلى التفاؤل
- عبدالعزيز القراريب[الرياض]
قال عضو لجنة الأوراق المالية بغرفة تجارة الرياض خالد الجوهر "إن سوق الأسهم السعودية يحتاج في الوقت الحالي إلى تفعيل الإجراءات المنشطة لأداء حركته وانتقاله من مرحلة الحذر إلى مرحلة التفاؤل، مؤكداً على أهمية التسريع بالسماح للشركات بشراء 10في المائة من أسهمها.
وأكد الجوهر في حديث ل "الرياض" أن هيئة السوق المالية مازالت تصر على زيادة عدد الشركات التي نتفق معها في هذا التوجه لكن من الضروري أن تدعم هذه التوجه بزيادة حجم السيولة في السوق، والتي تأتي إما من الشركات ذات العوائد والتي لديها قدرات مالية بشراء أسهمها أو حث الصناديق الحكومية أو صناديق المصارف لزيادة حصصها في السوق.
ولفت إن بورصة دبي قامت بخطورة جرئيه في هذا الاتجاه حيث توجه المسئولين فيها إلى بورصة لندن لمقابلة المسئولين في الصناديق الاستثمارية، ما ساهم في تسابق بين المستثمرين في الإمارات والمستثمرين العالميين لشراء أسهم من بورصة دبي قبل الصناديق العالمية ماساهم في تحسن السوق، إضافة لجذب الصناديق العالمية.
وأضاف إن المسئولين في سوق الكويت للأوراق المالية اتبعوا الأسلوب نفسه ، وساهم ذلك في عودة الثقة في السوق الكويتي من جديد.
وقال الجوهر على الرغم من أن الهيئة بذلت جهوداً كبيرة في زيادة عمق السوق بطرح شركات استثمارية جديدة تدنت فيه نسبة الخطورة مقارنة بالماضي الذي كانت السيطرة فيه بشكل كبير بيد المضاربين، إلا إنها مطالبة بتقييم أدائها لمعرفة سلامة إجراءاتها، إذ ليس من المعقول زيادة عدد الشركات في السوق من دون دراسة تأثيرها على السيولة فهذه الطريقة قد تجعل المستثمر لا يجد من يشتري أسهمه لكثرة الأسهم وقلة المستثمرين الحقيقيين في السوق. تناقص السيولة التي لن يكون لها تأثير على المؤشر. وعن جهود لجنة الأوراق المالية في المشاركة برفع مقترحات يؤخذ بها من قبل هيئة السوق المالية كونها مكونة من خبراء في الأوراق المالية ولديهم تجارب يمكن الإفادة بها قال الجوهر إن اللجنة ما فتأت من رفع مقترحات لهيئة السوق المالية لكنها لم تأخذ بها، من دون أبداء الأسباب. ولم يخف الجوهر إن سوق المال السعودي خلال الفترة الأخيرة أصبح أكثر تركيزا ونضوجاً، مؤكداً إن جهود الهيئة واضحة في زيادة عمق السوق من خلال التوسع الأفقي لسوق المال بزيادة الإصدارات الجديدة للشركات المساهمة (الاكتتابات) بشكل متزايد وأيضا شهد سوق زيادة راسية للأسهم المتداولة في عدد من الشركات القيادية. وقال الجوهر إن ذلك انعكس على دوران السيولة في نطاق سعري محدود للشركات القيادية وبالتالي أثرت على حركة المؤشر العام للسوق، مضيفاً بأن زيادة عمق السوق يمثل عاملا هاما من عوامل التوازن في سوق المال.
وطالب هيئة السوق المالية بضرورة الكشف عن خططها المستقبلية للمرحلة القريبة القادمة، مؤكداً إن توضيح الملامح الرئيسية لما تريد أن تقوم به سيكون عامل أخر لتفعيل عمق السوق بشكل ايجابي حتى لا يؤثر ذلك على الرغبة في الاستثمار في سوق المال بشكل عام لدى المستثمرين. وركز عضو لجنة الأوراق المالية على أهمية توفير قنوات تمويلية جديدة لسوق المال بتوسيع قاعدة المستثمرين وتنويع شكل الاستثمار في سوق المال من اجل رفع مستوى السيولة وبالذات السيولة الاستثمارية في سوق المال سواء من الداخل أو الخارج بالطرق المتعارف عليها عالميا ومواكبة هذا التوسع الأفقي المتزايد لسوق المال خلال هذه الفترة الأخيرة.
وأكد أن الإصدارات الجديدة أثرت على المؤشر مما جعل حركته تذبذب بشكل بطيء، نتيجة تركز التداولات على شركات الإصدار الجديد وخاصة الشركات قليلة الأسهم المطروحة مما يساهم برفع المضاربات بشكل كبير عليها مع انخفاض كمية الأسهم المطروحة في هذه الشركات وذلك يؤثر سلبا على الهدف الرئيسي من زيادة عمق السوق وهو الحد من المضاربة.
وشدد على وجود توازن بين السيولة الحقيقة للسوق بالذات السيولة الاستثمارية والشركات المطروحة للاكتتاب من ناحية مع التركيز النسبي على وجود شركات تمثل إضافة اقتصادية متميزة لسوق المال وتحقق تنوع جيد للأنشطة المدرجة ورفع مستوى السيولة الاستثمارية حتى تحقق الهدف من عمق السوق وتكافئ رغبة الاستثمار في هذا السوق وجذب المستثمرين لهذه السوق.
وبين الجوهر إن السوق في الوقت الحالي أصبح الاستثمار طويل الأجل أكثر جدوى خصوصاً في الشركات التي تحقق عوائد تتجاوز نسبة الفائدة التي تمنحها المصارف.
"هيرمس" توصي بشراء "الاتصالات" و"موبايلي"
إعلان نتائج الربع الثاني يعيد سوق الأسهم إلى الارتفاع وشركات الأسمنت تعلن "أرقاماً جذابة"
- خالد العويد:[الرياض ]
اقترب مؤشر الاسهم من مستوى 7300نقطة، بعد استيعابه عمليات البيع التي جرت في اليوميين الماضيين، والتي لم تخرج عن إطار جني الأرباح وعاد أمس ليدخل في اتجاه الارتفاع، وتعويض خسائره في العام الحالي.
وارتفع المؤشر 58نقطة بنسبة 0.80% وصولا الى 7293نقطة ، وسط تراجع ملحوظ في مستوى البيع مقارنة باليوم السابق، الأمر الذي انعكس على تسجيل 71شركة ارتفاعات متباينة، في حين لم يتراجع سوى 13شركة. وساعد على الارتفاع إعلان عدة شركات نتائج الربع الثاني، حيث اوضحت هذه النتائج نمو أرباح الربع الثاني مقارنة بالأول خاصة شركات الاسمنت، وهي أرقام أظهرت جاذبية أسهمها، نتيجة انخفاض مكررات أرباحها وارتفاع العائد عليها، وجعلها تكون أهدافا مغرية للمستثمرين حيث استفادت من توسعات مصانعها وزيادة الطلب عليها.
وعاق الانخفاض الذي شهدته أكثر البنوك مؤشر الأسهم في زيادة مكاسبه، علما ان مؤشر القطاع انخفض بنسبة 0.60% ،وهو الانخفاض الوحيد بين القطاعات نتيجة إعلان الراجحي والسعودي البريطاني تراجع أرباحهما في النصف الأول مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي، وهو أمر متوقع بسبب انخفاض إيرادات سوق الأسهم، وهروب المستثمرين من صناديق الاستثمار، مع الإشارة ان ارباح الربع الثاني تزيد عن الربع الاول من نفس العام، كمؤشر على بدء تحسن ارباح البنوك وتجاوزها اثار "انهيار" سوق الاسهم الذي بدا في نهاية فبراير من 2006م.
وحسب تعريف صندوق النقد الدولي لانهيار أسواق الاسهم هو هبوط أسعار الاسهم بنسبة تزيد عن 37%
اللهم أحفظنا وأحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل سوء ومكروهفي ذكرى البيعه .. بايعناك يا بومتعب ومن مشى على نهجك
ونبايع اليوم وغداً وللأبد ... بلاداً وحكاماً
&&&&&&&*******&&&&&&&
الأسهم السعودية: عودة «اللون الأخضر» للمؤشر وهروب «تدريجي» للسيولة, المؤشر العام يفقد 400 مليون دولار من تداولات 4 أيام[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] economy1.427652.jpg
الرياض: محمد الحميدي [الشرق الأوسط]سجلت عملية انسحاب تدريجي للسيولة التي عادت مطلع الأسبوع الجاري أبرز علامة في تداولات الأسهم السعودية. إذ لوحظ هروب «سلحفائي» لكمية السيولة التي بدأ يتقلص حجمها منذ مطلع تداولات الأسبوع الجاري، وسارت وفق رتم تدريجي وبطريقة بطيئة لم تتجاوز قيمتها الإجمالية 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) خلال تداولات 4 أيام. إلا أنها لا تدعو للخوف، بحسب ما اتفق عليه المحللون لاسيما مع عودة المؤشر العام لاستعادة جزء من المكاسب.
ولم يعز المراقبون لسوق الأسهم السعودية سببا واضحا لتراجع السيولة والتي تعبر عن قيمة كميات الأسهم المتداولة إلا بالإشارة إلى أن اكتتاب المملكة القابضة ربما يكون له دور في عمليات تسييل قليلة جدا وذلك تأهبا للاستفادة من محفظة قوامها 315 مليون سهم بدأ الاكتتاب عليها أمس سيحصر 50 في المائة منها أمام المؤسسات والشركات للشراء فيها، إلا أنهم أكدوا بأن معدلات السيولة المسحوبة لا يمكن تصنيفها بالمؤثرة على أداء المؤشر العام.
وكانت سوق الأسهم السعودية اختتمت تداولاتها يوم السبت الماضي بقيمة تعاملات قدرها 8.1 مليار ريال، خسرت في اليوم الثاني 200 مليون ريال لتغلق عند قيمة 8.1 مليار ريال، قبل أن تفقد في اليوم الثالث مليارا كاملا عند 7.1 مليار ريال. في حين انتهت تداولات الأمس بقيمة تداول قوامها 6.8 مليار ريال (1.8 مليار دولار)، بعد تداول 154.8 مليون سهم، ليقف المؤشر العام مرتفعا 58.2 نقطة، تمثل 0.08 في المائة عند 7293.37 نقطة ختام التعاملات.
من ناحيته، أكد الدكتور طارق كوشك، وهو أستاذ محاسبة ومراقب لسوق الأسهم السعودية أنه لا بد من عدم تجاهل اكتتاب «المملكة القابضة» عند البحث عن تفسير لانسحاب السيولة إذ من الضرورة وضع ذلك في الاعتبارات، مشيرا إلى أن هناك مؤسسات وشركات لديها الرغبة في ترتيب استراتيجيات محافظها لذا تعمد لشراء جزء من أسهم المملكة القابضة.
وقال كوشك، إن الكمية المطروحة ضخمة وتحتاج إلى قراءة متأنية من قبل الشركات والمؤسسات الراغبة للاستثمار وعلى ذلك لا بد من توقع أن تكون سببا في سحب جزء ولو ضئيل من السيولة المتوفرة حاليا. ولكن كوشك يشدد في حديث لـ«الشرق الأوسط» على أن سياسة اضطراب حركة المؤشر وعدم استقراره لا بد أن تكون مدركة من كافة الشرائح الراغبة للاستثمار والمضاربة في سوق الأسهم لاسيما أنها لا تزال حاليا في طور التأسيس وطرح الاكتتابات المتوالية.
من ناحيته أفاد عبد الله بن طارق القصبي شريك مركز رواج للاستشارات بأن سياسة البحث عن الاستقرار وترسيخ البنى التحتية للسوق تحتاج إلى نوع من التذبذب الذي مثل ما تمر به سوق السعودية للأسهم في الوقت الراهن إذ تسير وفق آلية البحث عن منطقة دفء تقوم بالمراوحة حولها بشكل هادئ وذلك بهدف تأسيس منطقة سعرية جيدة تكون هي مغزى لدخول السيولة عندها وبالتالي رفع كميات التداول في المنطقة لتكون قاعدة الأساس للانطلاق والبحث عن منطقة أخرى.
وأبان القصبي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن مسيرة سوق الأسهم السعودية في تداولاتها مؤخرا تكشف بوضوح عن مدى تأثرها بطبيعة تأسيس السوق التي ترمي في النهاية إلى خلق أجواء الاستقرار التي تبحثه لذا من الطبيعي أن يلمس المتعامل تراجعا أو صعودا والمنخفض يكون مرة قويا ومرة طفيفا جدا كما حصل خلال أيام الأسبوع الجاري.
وأكد القصبي على أن معدلات الانخفاض والارتفاعات في الفترة الماضية لا تعطي إيحاءات سلبية بل إن الشعور السائد لدى الشريحة العظمى من المتعاملين تؤمن بأن المستويات السعرية جيدة.
وتابع أن صعود الأمس يؤكد بعدم تأثير طرح أسهم «المملكة القابضة» التي بدأت يوم أمس، إذ شدد على أن التأثير لن يكون محسوسا أو فعليا بل هو نفسي ربما بررته تراجع السيولة الطفيف في تداولات الأمس.
مع تواصل الضغوط على الدولار وسط توقعات بالإبقاء على الفائدة الأميركية ,اليورو يسجل رقما قياسيا تاريخيا مقابل الدولار
لندن ـ طوكيو: «الشرق الأوسط»
سجل سعر صرف اليورو أمس في اسواق القطع رقما قياسيا تاريخيا، إذ بلغ 1.3692 دولار.
وبحسب رويترز تعرض الدولار لضغوط عامة في الايام الاخيرة لان بيانات اقتصادية أميركية قوية لم تغير التوقعات بان مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام الحالي في الوقت الذي تعمل فيه بنوك مركزية أخرى على رفع الفائدة.
وبالمقابل توقف انخفاض الين الياباني ذي العائد المنخفض مقابل العملات الرئيسية وتراجع الدولار النيوزيلندي أمس مع اقبال المستثمرين على تقليص بعض المراكز التي كونوها للاستفادة من فروق أسعار الفائدة في الاسابيع الاخيرة.
وقال محللون ان بيانات ضعيفة على غير المتوقع عن ثقة الشركات في نيوزيلندا وارتفاع عائد السندات الحكومية اليابانية لاجل عشر سنوات قبل قرار الفائدة الذي يتخذه بنك اليابان المركزي في وقت لاحق هذا الاسبوع كانا المحرك الرئيسي في سوق الصرف الاجنبي.
وكانت العملة اليابانية انخفضت الى مستوى قياسي مقابل العملة الاوروبية الموحدة أول من أمس الاثنين والى أدنى مستوى منذ أربع سنوات ونصف السنة أمام الدولار في أواخر الشهر الماضي.
وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.8 في المئة أمام الين الى 94.88 ين وانخفض 0.5 في المئة أمام العملة الاميركية الى 0.7766 دولار أميركي.
وعلى صعيد البورصات العالمية انخفض مؤشر نيكاي القياسي 0.05 في المئة في بورصة طوكيو للاوراق المالية اليوم الثلاثاء بعدما شجع ارتفاع طفيف في سعر الين المستثمرين على بيع اسهم سوني كورب وغيرها من اسهم شركات التكنولوجيا التي ساعدت على صعود المؤشر لاعلى مستوى في سبع سنوات في الجلسة السابقة.
ولقي السوق دعما من سهم ميتسوي اند كو الذي ارتفع 1.9 في المئة الى 2655 ينا بعدما رفعت مؤسسة جولدمان ساكس السعر المستهدف للسهم الى 3100 ين من 2170 ينا.
وأغلق المؤشر نيكي ـ 225 منخفضا 9.31 نقطة الى 18252.67 نقطة. وكان المؤشر ختم الجلسة السابقة مرتفعا 0.67 في المئة الى 18261.98 نقطة وهو أعلى اغلاق له منذ مايو (ايار) عام 2000 .
ونزل مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 0.17 في المئة الى 1789.20 نقطة.
من جهتها ارتفعت الاسهم الاوروبية في بداية التعاملات أمس وقفز سهم شركة ماركس اند سبنسر البريطانية لمتاجر التجزئة بنسبة ثلاثة في المئة بعد أن أصدرت تقريرا عن أدائها فاق التوقعات.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0.1 في المئة ليصل الى 1627.3 نقطة مواصلا اتجاهه الصعودي الذي بدأ قبل يومين. وبلغت مكاسب المؤشر منذ بداية العام نحو عشرة في المئة.
وعلى صعيد البورصات المحلية في العواصم الاوروبية الكبرى ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.06 في المئة وصعد مؤشر داكس الالماني بنسبة 0.2 في المئة بينما استقر مؤشر كاك 40 الفرنسي دون تغيير.
وتركز الاهتمام على عمليات الاستحواذ.
وصعد سهم شركة نوميكو الهولندية للاغذية بنسبة 25 في المئة بعد ارتفاعه 11 في المئة أول من أمس الاثنين وذلك بعد أن عرضت مجموعة دانون الفرنسية 17 مليار دولار لشرائها. وهبط سهم دانون 3.6 في المئة.
ومن الاسهم الهابطة سهم بي. اتش. بي بيليتون من قطاع التعدين اذ انخفض 8ر0 في المئة بعد أن قالت صحيفة التايمز ان الشركة تجري مباحثات مع شركات خاصة للاشتراك في تقديم عرض قد تصل قيمته الى 70 مليار دولار للاستحواذ على شركة ألكوا الاميركية العملاقة للألومنيوم.
من ناحية أخرى تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس على 661.15 دولار للاوقية (الاونصة) انخفاضا من 661.25 دولار في جلسة القطع المسائية أول من أمس الاثنين.
وبلغ سعر الذهب عند الاقفال السابق في نيويورك 660.80-661.60 دولار للاوقية.
«أوبك» ووكالة الطاقة الدولية تشعلان «معركة» التصريحات حول زيادة الإنتاج , بعد تحذيرات بأزمة إمدادات نفطية خلال 5 سنوات
لندن: «الشرق الاوسط»
تواصلت «حرب» التصريحات بين وكالة الطاقة الدولية واوبك حيث حث رئيس وكالة الطاقة الدولية كلود ماندل منظمة أوبك في تصريحات امس على زيادة انتاجها على الفور وقال ان الخطر قائم ألا تكفي مخزونات المنتجات النفطية المكررة لتلبية الطلب.
وقال ماندل في مقابلة امس مع صحيفة «لوموند» الفرنسية اليومية «أوبك تعرف الوضع. المخزونات في السوق ليست جيدة. ويجب عليها ـ أوبك ـ أن تزيد انتاجها بسرعة». وتصر أوبك أن الامدادات كافية في السوق. ومن المقرر ألا يجتمع وزراؤها قبل سبتمبر (ايلول) المقبل.
وأضاف ماندل «الوضع فيما يتعلق بالاسعار مقلق. لكني أعتقد أن أفضل وسيلة لخفضها هي المزيد من تحسين كفاءة استخدام الطاقة وخاصة في قطاع النقل».
وأوضح ماندل ان الاسعار المرتفعة علامة على أن السوق ترى أن طاقات الانتاج الاحتياطية غير كافية للتعامل مع أي أزمة قد تطرأ. وأضاف أن احتياطيات النفط وفيرة لكنها توجد في مناطق مغلقة أمام الاستثمارات الغربية مثل الشرق الاوسط وروسيا وفنزويلا.
وتابع «المشكلة الرئيسية لامن الامدادات هي أن العالم سيعتمد على عدد متناقص من المنتجين».
وقال «واذا لم يستطيعوا فوق ذلك الاستثمار لاسباب مختلفة مثل الحرب في العراق أو العقبات السياسية والادارية في ايران فسوف نواجه مشاكل كبيرة».
وكان وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل اول من امس قد قال انه ليس هناك الكثير الذي يمكن لاوبك عمله لدفع أسعار النفط المرتفعة نحو الانخفاض نظرا لان مخزونات النفط الخام العالمية وفيرة بالفعل. وقال خليل لرويترز قبيل مؤتمر عن خطوط أنابيب الغاز «هناك الكثير من المخزونات. انها مشكلة تتعلق بالطاقة الاستيعابية والتكرير». واضاف «حتى اذا زادت اوبك الانتاج فانها ستزيد بذلك فقط المخزونات ولن يكون لذلك أي تأثير لان أسعار المنتجات البترولية هي ما يحدد أسعار النفط». وردد تعليق خليل صدى تصريحات متكررة لوزراء آخرين في اوبك.
وفي تقرير صدر اول من امس يتضمن توقعات بزيادة طلب العالم على النفط على نحو اسرع مما كان عليه في السابق على مدى السنوات الخمس المقبلة مع تراجع الانتاج، الأمر الذي يهدد بحدوث ازمة في امدادات النفط. وجاء في التقرير الذي اصدرته هيئة الطاقة الدولية، التي تتخذ من باريس مقرا لها وتتشكل من 26 دولة صناعية، ان الطلب العالمي على النفط سيزداد بنسبة 2.2 بالمائة في المتوسط سنويا اعتبارا من هذا العام حتى عام 2012، ويلاحظ ان هذه التوقعات زادت على توقعات فبراير (شباط) الماضي بنسبة 2 بالمائة في النمو السنوي من 2006 الى 2011. وقال لورانس ايغلز، رئيس قسم تحليل أسواق النفط بوكالة الطاقة الدولية، ان الطلب على النفط في ازدياد وكلما اعتاد الناس على ارتفاع الأسعار سيعودون الى الاستهلاك العالي كما كان في السابق. وأكد ايغيل على اهمية زيادة الاستثمارات والتركيز اكثر على فعالية الطاقة طبقا لما ورد في خدمة «نيويورك تايمز» الخاصة بـ«الشرق الاوسط».
وقال محللون ان الضغوط على امدادات الوقود تشهد زيادة بسبب الاقتصادات الناشئة في القارة الآسيوية بفعل استخدام المزيد من الوقود في الصناعات، بما في ذلك انتاج السيارات، الذي يشهد زيادة. كما ان الزيادة السريعة في الصناعات البتروكيماوية وانتشار شركات الخطوط الجوية ذات التذاكر الرخيصة ادت ايضا الى زيادة الطلب. وسط هذه العوامل ذات الصلة بزيادة الطلب، هناك ندرة في معامل تكرير النفط وفي الكوادر الفنية التي تشغل هذه المعامل. وتشكل الامدادات قلقا بسبب تدهور الانتاج لدى بعض الدول غير الأعضاء في منظمة الأقطار المصـّدرة للنفط (اوبك). وأوضح ايغيل قائلا ان العالم «في حاجة الى ما يزيد على ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط الجديد كل عام لمعالجة مسألة الانتاج المتدهور وسط بعض الدول غير الأعضاء في اوبك».
السعودية: انخفاض أرباح «مصرف الراجحي» 9.9% إلى 848 مليون دولار في 6 أشهر , تراجع مكاسب «ساب» 30.8% إلى 333 مليون دولار
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] nomy1.427645.jpg
مصرف الراجحي في السعودية
الرياض: «الشرق الأوسط»
أعلن في السعودية أمس عن تراجع أرباح مصرف الراجحي خلال النصف الأول من السنة الجارية 2007 بواقع 9.9 في المائة حيث بلغت مكاسبه 3.1 مليار ريال (848 مليون دولار) في مقابل 3.531 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي، ليبرر عبد الله السليمان الراجحي الرئيس التنفيذي للمصرف موقف البنك من الانخفاض إلى استمرار انخفاض دخل أنشطة الوساطة في سوق الأسهم السعودية بشكل ملحوظ منذ بداية العام مقارنة بالعام الماضي.
وأكد الراجحي أن المصرف نجح في تنمية موارده الاستثمارية والمصرفية الأخرى، مشيرا إلى أن النتائج المالية أظهرت أن إجمالي دخل العمليات للنصف الأول بلغ 4.514 مليون ريال مقابل 4.598 مليون ريال بنسبة انخفاض 1.8 في المائة، بينما بلغ صافي إيرادات الخدمات المصرفية 786 مليون ريال مقابل 1.359 مليون ريال تمثل انخفاضا بنسبة 42.2 في المائة مشيرا إلى أن صافي إيرادات الاستثمارات ارتفعت بنسبة 15.1 في المائة حيث بلغت 3.728 مليون ريال مقابل 3.239 مليون ريال. وقال الراجحي في بيان صدر أمس أن أرباح الربع الثاني وحده بلغت 1.610 مليون ريال في مقابل 1.776 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة انخفاض بلغت 9.4 في المائة، مضيفاً أن حقوق المساهمين ارتفعت إلى 22.4 مليار ريال وكذلك ارتفع صافي الموجودات إلى 124.7 مليار ريال، وارتفعت أرصدة العملاء لتصل إلى 90.5 مليار ريال بينما بلغ العائد على معدل الموجودات 5.5 في المائة، فيما حقق المصرف عائدا على معدل حقوق المساهمين نسبته 30 في المائة، وربح السهم الواحد 2.36 ريال مقارنة مع 2.62 للفترة نفسها من العام الماضي.
من جهة أخرى، أعلن ساب عن تحقيق أرباح صافية لفترة نصف السنة بلغت 1251 مليون ريال (333.3 مليون دولار) يمثل انخفاضا قدره 558 مليون ريال بنسبة 30.8 في المائة مقابل صافي الأرباح المحققة لنفس الفترة من عام 2006 والتي بلغت 1809 ملايين ريال.
وبحسب بيان رسمي صدر أمس، بلغت الأرباح الصافية للربع الثاني من عام 2007 635 مليون ريال بانخفاض قدره 188 مليون ريال تمثل نسبة تراجع قوامها 22.8 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام2006، والتي بلغت 823 مليون ريال.
وبلغ العائد على السهم 3.34 ريال للستة أشهر المنتهية في30/06/2007 مقارنة بـ4.82 ريال لنفس الفترة من عام 2006، كما انخفض دخل العمليات بنسبة 21.8 في المائة ليصل إلى2055 مليون ريال عن الستة أشهر الماضية بانخفاض قدره 573 مليون ريال عما كان عليه في نفس الفترة من عام 2006 والتي بلغت 2628 مليون ريال إلا أن صافي الأرباح لفترة النصف الأول من عام2007 ارتفع بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بالنتائج المحققة في النصف الثاني من عام 2006.
أما المصروفات باستثناء مخصص خسائر الائتمان فقد انخفضت بمبلغ 91 مليون ريال بنسبة 12.4 في المائة بينما بلغت ودائع العملاء 65.2 مليار ريال بزيادة قدرها10.1 مليار ريال يمثل زيادة بنسبة 18.3 في المائة عما كانت عليه في نفس الفترة من عام2006 والتي بلغت55.1 مليار ريال، في حين بلغت قروض وسلف العملاء 48.6 مليار ريال بزيادة قدرها 9.5 مليار ريال تمثل زيادة بنسبة 24.3 في المائة عما كانت عليه في نفس الفترة من عام 2006 التي بلغت 39.1 مليار ريال.
وبلغت محفظة الاستثمارات بالبنك 16.4 مليار ريال حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري مقابل 15.3 مليار ريال في ذات الفترة من العام المنصرم، بينما بلغ إجمالي الأصول للبنك 85.1 مليار ريال بزيادة قدرها 12.3 مليار ريال تمثل ارتفاعا 16.9 في المائة مقارنة بما كانت عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وفي شأن متصل، قرر مجلس إدارة البنك توزيع أرباح نصف سنوية لمساهميه بواقع 1.535 ريال للسهم بعد خصم الزكاة للنصف الأول لعام 2007، حيث أفاد جون كفرديل العضو المنتدب أن البنك سجل تقدما في النصف الأول من عام 2007 على صعيد الخدمات المصرفية الأساسية، مفيدا أن البنك حقق ارتفاعا في القروض والسلف بلغت نسبته 24.3 في المائة مقابل نفس الفترة من عام 2006 جنبا إلى جنب مع النمو في ودائع العملاء والتي حققت دخلا بلغ 221 مليون ريال، بزيادة نسبتها17.3 في المائة في صافي الدخل من الفوائد مما يضع ساب في موقع جيد ويعطيه أرضية صلبة لتحقيق أهدافه مستقبلا.
منها السماح للشركات بشراء أسهمها وجذب السيولة الاستثمارية.. عضو لجنة الأوراق المالية ل "الرياض":
هيئة السوق المالية مطالبة بتفعيل الإجراءات المنشطة لأداء حركة السوق لنقله من مرحلة الحذر إلى التفاؤل
- عبدالعزيز القراريب[الرياض]
قال عضو لجنة الأوراق المالية بغرفة تجارة الرياض خالد الجوهر "إن سوق الأسهم السعودية يحتاج في الوقت الحالي إلى تفعيل الإجراءات المنشطة لأداء حركته وانتقاله من مرحلة الحذر إلى مرحلة التفاؤل، مؤكداً على أهمية التسريع بالسماح للشركات بشراء 10في المائة من أسهمها.
وأكد الجوهر في حديث ل "الرياض" أن هيئة السوق المالية مازالت تصر على زيادة عدد الشركات التي نتفق معها في هذا التوجه لكن من الضروري أن تدعم هذه التوجه بزيادة حجم السيولة في السوق، والتي تأتي إما من الشركات ذات العوائد والتي لديها قدرات مالية بشراء أسهمها أو حث الصناديق الحكومية أو صناديق المصارف لزيادة حصصها في السوق.
ولفت إن بورصة دبي قامت بخطورة جرئيه في هذا الاتجاه حيث توجه المسئولين فيها إلى بورصة لندن لمقابلة المسئولين في الصناديق الاستثمارية، ما ساهم في تسابق بين المستثمرين في الإمارات والمستثمرين العالميين لشراء أسهم من بورصة دبي قبل الصناديق العالمية ماساهم في تحسن السوق، إضافة لجذب الصناديق العالمية.
وأضاف إن المسئولين في سوق الكويت للأوراق المالية اتبعوا الأسلوب نفسه ، وساهم ذلك في عودة الثقة في السوق الكويتي من جديد.
وقال الجوهر على الرغم من أن الهيئة بذلت جهوداً كبيرة في زيادة عمق السوق بطرح شركات استثمارية جديدة تدنت فيه نسبة الخطورة مقارنة بالماضي الذي كانت السيطرة فيه بشكل كبير بيد المضاربين، إلا إنها مطالبة بتقييم أدائها لمعرفة سلامة إجراءاتها، إذ ليس من المعقول زيادة عدد الشركات في السوق من دون دراسة تأثيرها على السيولة فهذه الطريقة قد تجعل المستثمر لا يجد من يشتري أسهمه لكثرة الأسهم وقلة المستثمرين الحقيقيين في السوق. تناقص السيولة التي لن يكون لها تأثير على المؤشر. وعن جهود لجنة الأوراق المالية في المشاركة برفع مقترحات يؤخذ بها من قبل هيئة السوق المالية كونها مكونة من خبراء في الأوراق المالية ولديهم تجارب يمكن الإفادة بها قال الجوهر إن اللجنة ما فتأت من رفع مقترحات لهيئة السوق المالية لكنها لم تأخذ بها، من دون أبداء الأسباب. ولم يخف الجوهر إن سوق المال السعودي خلال الفترة الأخيرة أصبح أكثر تركيزا ونضوجاً، مؤكداً إن جهود الهيئة واضحة في زيادة عمق السوق من خلال التوسع الأفقي لسوق المال بزيادة الإصدارات الجديدة للشركات المساهمة (الاكتتابات) بشكل متزايد وأيضا شهد سوق زيادة راسية للأسهم المتداولة في عدد من الشركات القيادية. وقال الجوهر إن ذلك انعكس على دوران السيولة في نطاق سعري محدود للشركات القيادية وبالتالي أثرت على حركة المؤشر العام للسوق، مضيفاً بأن زيادة عمق السوق يمثل عاملا هاما من عوامل التوازن في سوق المال.
وطالب هيئة السوق المالية بضرورة الكشف عن خططها المستقبلية للمرحلة القريبة القادمة، مؤكداً إن توضيح الملامح الرئيسية لما تريد أن تقوم به سيكون عامل أخر لتفعيل عمق السوق بشكل ايجابي حتى لا يؤثر ذلك على الرغبة في الاستثمار في سوق المال بشكل عام لدى المستثمرين. وركز عضو لجنة الأوراق المالية على أهمية توفير قنوات تمويلية جديدة لسوق المال بتوسيع قاعدة المستثمرين وتنويع شكل الاستثمار في سوق المال من اجل رفع مستوى السيولة وبالذات السيولة الاستثمارية في سوق المال سواء من الداخل أو الخارج بالطرق المتعارف عليها عالميا ومواكبة هذا التوسع الأفقي المتزايد لسوق المال خلال هذه الفترة الأخيرة.
وأكد أن الإصدارات الجديدة أثرت على المؤشر مما جعل حركته تذبذب بشكل بطيء، نتيجة تركز التداولات على شركات الإصدار الجديد وخاصة الشركات قليلة الأسهم المطروحة مما يساهم برفع المضاربات بشكل كبير عليها مع انخفاض كمية الأسهم المطروحة في هذه الشركات وذلك يؤثر سلبا على الهدف الرئيسي من زيادة عمق السوق وهو الحد من المضاربة.
وشدد على وجود توازن بين السيولة الحقيقة للسوق بالذات السيولة الاستثمارية والشركات المطروحة للاكتتاب من ناحية مع التركيز النسبي على وجود شركات تمثل إضافة اقتصادية متميزة لسوق المال وتحقق تنوع جيد للأنشطة المدرجة ورفع مستوى السيولة الاستثمارية حتى تحقق الهدف من عمق السوق وتكافئ رغبة الاستثمار في هذا السوق وجذب المستثمرين لهذه السوق.
وبين الجوهر إن السوق في الوقت الحالي أصبح الاستثمار طويل الأجل أكثر جدوى خصوصاً في الشركات التي تحقق عوائد تتجاوز نسبة الفائدة التي تمنحها المصارف.
"هيرمس" توصي بشراء "الاتصالات" و"موبايلي"
إعلان نتائج الربع الثاني يعيد سوق الأسهم إلى الارتفاع وشركات الأسمنت تعلن "أرقاماً جذابة"
- خالد العويد:[الرياض ]
اقترب مؤشر الاسهم من مستوى 7300نقطة، بعد استيعابه عمليات البيع التي جرت في اليوميين الماضيين، والتي لم تخرج عن إطار جني الأرباح وعاد أمس ليدخل في اتجاه الارتفاع، وتعويض خسائره في العام الحالي.
وارتفع المؤشر 58نقطة بنسبة 0.80% وصولا الى 7293نقطة ، وسط تراجع ملحوظ في مستوى البيع مقارنة باليوم السابق، الأمر الذي انعكس على تسجيل 71شركة ارتفاعات متباينة، في حين لم يتراجع سوى 13شركة. وساعد على الارتفاع إعلان عدة شركات نتائج الربع الثاني، حيث اوضحت هذه النتائج نمو أرباح الربع الثاني مقارنة بالأول خاصة شركات الاسمنت، وهي أرقام أظهرت جاذبية أسهمها، نتيجة انخفاض مكررات أرباحها وارتفاع العائد عليها، وجعلها تكون أهدافا مغرية للمستثمرين حيث استفادت من توسعات مصانعها وزيادة الطلب عليها.
وعاق الانخفاض الذي شهدته أكثر البنوك مؤشر الأسهم في زيادة مكاسبه، علما ان مؤشر القطاع انخفض بنسبة 0.60% ،وهو الانخفاض الوحيد بين القطاعات نتيجة إعلان الراجحي والسعودي البريطاني تراجع أرباحهما في النصف الأول مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي، وهو أمر متوقع بسبب انخفاض إيرادات سوق الأسهم، وهروب المستثمرين من صناديق الاستثمار، مع الإشارة ان ارباح الربع الثاني تزيد عن الربع الاول من نفس العام، كمؤشر على بدء تحسن ارباح البنوك وتجاوزها اثار "انهيار" سوق الاسهم الذي بدا في نهاية فبراير من 2006م.
وحسب تعريف صندوق النقد الدولي لانهيار أسواق الاسهم هو هبوط أسعار الاسهم بنسبة تزيد عن 37%