عازفة الكيبورد
09-19-2007, 03:55 AM
مؤملين بلوغ 10 آلاف نقطة مع حلول شهر رمضان
السعودية.. ارتياح في صفوف المتداولين لتجاوز عقبة 7800 وتوقعات بالاستمرار
أشاع ارتقاء مؤشر السوق السعودية فوق حاجز 7800 نقطة جوا من الارتياح بين المتداولين، لم يعكّر صفوه بحسب تعبير البعض سوى استمرار الارتفاعات المحمومة وغير المطمئنة لشركات التأمين.
فمنذ 22 مايو/أيار الفائت والمؤشر يحاول اختراق نقطة 7800 بوصفها حاجزا نفسيا، إلا أنه كان يخفق في كل مرة، لدرجة جعلت البعض يجزم بأن السوق ودّعت هذه المستويات إلى أجل غير قصير، ومن هنا كان مقدار التفاؤل الذي ساد أوساط المتداولين مع إغلاق أمس الأحد 12-8-2007، باعتباره رد فعل مساويا في القوة ومعاكسا في الاتجاه.
اللمسات الأخيرة
وفي هذا السياق أوضح المحلل الفني فايز الحربي أن معظم الشركات لم تتفاعل مباشرة مع نتائجها النصفية بسبب استنزاف تلك النتائج عبر تسريبها قبل موعدها، لكن هذه المرحلة لم تطل وبدأت آثار النتائج تتضح جلية، لاسيما على حركة الشركات القيادية.
ولفت الحربي إلى أن السوق السعودية كونت نقاط دعم قوية، والأهم من ذلك أن القياديات "تحصنت" وراء نقاط دعم راسخة، لم تحظ بمثلها منذ "فبراير الأسود" 2006، مؤكدا حصول نوع من التشبع في عمليات البيع، ووصول المكررات الفردية لمعظم الشركات والجماعية للقطاعات الرائدة إلى مستويات مغرية وأرقام مجزية، لاتتعدى 14 ضعفا في قطاعات مثل الصناعة والأسمنت والاتصالات، وطبعا البنوك.
وعبر الحربي عن اعتقاده باستمرار الموجة الصاعدة خلال الأيام الثلاثين المقبلة، مستهدفة نقطتي 8200 و9200 على التوالي، قائلا إن التصحيح يضع لمساته الأخيرة على السوق فيما يبدو، إلا أن "التقاط الأنفاس" مهم عند بعض المحطات لإراحة المؤشرات وتحفيز جزء من السيولة على الدخول في السوق، وهي السيولة التي تنتظر تراخي الأسعار لاقتناص فرصها.
السعودية.. ارتياح في صفوف المتداولين لتجاوز عقبة 7800 وتوقعات بالاستمرار
أشاع ارتقاء مؤشر السوق السعودية فوق حاجز 7800 نقطة جوا من الارتياح بين المتداولين، لم يعكّر صفوه بحسب تعبير البعض سوى استمرار الارتفاعات المحمومة وغير المطمئنة لشركات التأمين.
فمنذ 22 مايو/أيار الفائت والمؤشر يحاول اختراق نقطة 7800 بوصفها حاجزا نفسيا، إلا أنه كان يخفق في كل مرة، لدرجة جعلت البعض يجزم بأن السوق ودّعت هذه المستويات إلى أجل غير قصير، ومن هنا كان مقدار التفاؤل الذي ساد أوساط المتداولين مع إغلاق أمس الأحد 12-8-2007، باعتباره رد فعل مساويا في القوة ومعاكسا في الاتجاه.
اللمسات الأخيرة
وفي هذا السياق أوضح المحلل الفني فايز الحربي أن معظم الشركات لم تتفاعل مباشرة مع نتائجها النصفية بسبب استنزاف تلك النتائج عبر تسريبها قبل موعدها، لكن هذه المرحلة لم تطل وبدأت آثار النتائج تتضح جلية، لاسيما على حركة الشركات القيادية.
ولفت الحربي إلى أن السوق السعودية كونت نقاط دعم قوية، والأهم من ذلك أن القياديات "تحصنت" وراء نقاط دعم راسخة، لم تحظ بمثلها منذ "فبراير الأسود" 2006، مؤكدا حصول نوع من التشبع في عمليات البيع، ووصول المكررات الفردية لمعظم الشركات والجماعية للقطاعات الرائدة إلى مستويات مغرية وأرقام مجزية، لاتتعدى 14 ضعفا في قطاعات مثل الصناعة والأسمنت والاتصالات، وطبعا البنوك.
وعبر الحربي عن اعتقاده باستمرار الموجة الصاعدة خلال الأيام الثلاثين المقبلة، مستهدفة نقطتي 8200 و9200 على التوالي، قائلا إن التصحيح يضع لمساته الأخيرة على السوق فيما يبدو، إلا أن "التقاط الأنفاس" مهم عند بعض المحطات لإراحة المؤشرات وتحفيز جزء من السيولة على الدخول في السوق، وهي السيولة التي تنتظر تراخي الأسعار لاقتناص فرصها.