عازفة الكيبورد
11-03-2007, 03:53 AM
مستشار مالي بحريني يتوقع تجاوز المؤشر السعودي 10 آلاف نقطة
- مهدي ربيع من المنامة - 22/10/1428هـ
توقع عمران الموسوي المستشار المالي والاستثماري البحريني، أن يتجاوز المؤشر السعودي عشرة آلاف نقطة قبل نهاية العام الجاري، معززا توقعه بالصعود المستمر لأسعار النفط والتشريعات القانونية التي سمحت للخليجيين تداول أسهم جميع الشركات المدرجة في البورصة السعودية.
وقال الموسوي لـ "الاقتصادية"، إن بوادر عودة الثقة بسوق المال السعودية بدأت منذ نحو ثلاثة أشهر، مرجعا ذلك إلى الأرباح الصافية الجيدة للمصارف السعودية، والإعلان عن ضخ استثمارات ومشاريع جديدة، وتحسن مراكز وأوضاع الشركات القيادية، والاستمرار المطرد لأسعار النفط.
وأضاف أن التحسن الأخير في مؤشر البورصة السعودية والذي تجاوز 8600 نقطة، هو نتيجة طبيعية لعودة الثقة بالسوق ولا سيما من قبل كبار المستثمرين، ووضوح الرؤية بالنسبة للتشريعات القانونية"التي سمحت لمواطني دول مجلس التعاون بتداول أسهم جميع الشركات المدرجة في البورصة"، مضيفا " أن شريحة كبيرة من الخليجيين دخلت أخيرا أسواق المال السعودية والإماراتية والقطرية، بعدما أصبحت الأسعار مغرية وبدأ الانتعاش يعود مجددا إلى تلك الأسواق ".
ورأى أن العوامل الإيجابية السابقة ستعزز صعود المؤشر السعودي مجددا، متوقعا أن يتجاوز عشرة آلاف نقطة قبل نهاية العام الجاري" خاصة بعدما تجاوز المتعاملون الحاجز النفسي ". بيد أنه قال، إن الآلاف من صغار المستثمرين البحرينيين خرجوا من السوقين السعودية والإماراتية قبل نحو ثلاثة أشهر، و"هم الشريحة التي استدانت من المصارف لغرض المضاربة".
وبحسب الموسوي " الذي يدير محافظ مالية لمستثمرين خليجيين في أسواق المنطقة وخارجها"، فإن عدد المواطنين البحرينيين الذين يستثمرون في أسهم عدد من الشركات " غير القيادية " في السعودية، يتجاوز 1500 شخص، وفي دبي سبعة آلاف، وفي كل من أبوظبي وقطر ألفان.
ويستثمر آلاف البحرينيين في الأسهم الخليجية سعيا وراء تحقيق ربح سريع، وبالذات في شركات قطرية وسعودية وفي إمارة دبي، وهم يعملون في حقول الطب والهندسة والتعليم والمحاماة والاستشارات القانونية.
وأفاد أن مئات المضاربين البحرينيين الذين موّلوا محافظهم عبر الائتمان المصرفي، اقتنعوا باستحالة العودة للأسعار الفلكية السابقة في البورصة السعودية " وعودة المؤشر لمستواه القياسي الذي تجاوز 20 ألف نقطة"، منوها بأن الانحدار الذي لحق المؤشر خصوصا بعدما كسر حاجز أقل من سبعة آلاف نقطة، دفعهم لتصفية مراكزهم المالية". وقال إن بعضهم احتفظ بموجوداته وراقب "بشكل دقيق" السوق السعودية منذ بداية الصيف، إثر ورود معلومات ودلائل وتقارير، عن احتمال تعافيها، ما عزز فرص تعويض خسائرهم" وهو ما يحدث فعلا هذه الأيام".
منقوووووووول
- مهدي ربيع من المنامة - 22/10/1428هـ
توقع عمران الموسوي المستشار المالي والاستثماري البحريني، أن يتجاوز المؤشر السعودي عشرة آلاف نقطة قبل نهاية العام الجاري، معززا توقعه بالصعود المستمر لأسعار النفط والتشريعات القانونية التي سمحت للخليجيين تداول أسهم جميع الشركات المدرجة في البورصة السعودية.
وقال الموسوي لـ "الاقتصادية"، إن بوادر عودة الثقة بسوق المال السعودية بدأت منذ نحو ثلاثة أشهر، مرجعا ذلك إلى الأرباح الصافية الجيدة للمصارف السعودية، والإعلان عن ضخ استثمارات ومشاريع جديدة، وتحسن مراكز وأوضاع الشركات القيادية، والاستمرار المطرد لأسعار النفط.
وأضاف أن التحسن الأخير في مؤشر البورصة السعودية والذي تجاوز 8600 نقطة، هو نتيجة طبيعية لعودة الثقة بالسوق ولا سيما من قبل كبار المستثمرين، ووضوح الرؤية بالنسبة للتشريعات القانونية"التي سمحت لمواطني دول مجلس التعاون بتداول أسهم جميع الشركات المدرجة في البورصة"، مضيفا " أن شريحة كبيرة من الخليجيين دخلت أخيرا أسواق المال السعودية والإماراتية والقطرية، بعدما أصبحت الأسعار مغرية وبدأ الانتعاش يعود مجددا إلى تلك الأسواق ".
ورأى أن العوامل الإيجابية السابقة ستعزز صعود المؤشر السعودي مجددا، متوقعا أن يتجاوز عشرة آلاف نقطة قبل نهاية العام الجاري" خاصة بعدما تجاوز المتعاملون الحاجز النفسي ". بيد أنه قال، إن الآلاف من صغار المستثمرين البحرينيين خرجوا من السوقين السعودية والإماراتية قبل نحو ثلاثة أشهر، و"هم الشريحة التي استدانت من المصارف لغرض المضاربة".
وبحسب الموسوي " الذي يدير محافظ مالية لمستثمرين خليجيين في أسواق المنطقة وخارجها"، فإن عدد المواطنين البحرينيين الذين يستثمرون في أسهم عدد من الشركات " غير القيادية " في السعودية، يتجاوز 1500 شخص، وفي دبي سبعة آلاف، وفي كل من أبوظبي وقطر ألفان.
ويستثمر آلاف البحرينيين في الأسهم الخليجية سعيا وراء تحقيق ربح سريع، وبالذات في شركات قطرية وسعودية وفي إمارة دبي، وهم يعملون في حقول الطب والهندسة والتعليم والمحاماة والاستشارات القانونية.
وأفاد أن مئات المضاربين البحرينيين الذين موّلوا محافظهم عبر الائتمان المصرفي، اقتنعوا باستحالة العودة للأسعار الفلكية السابقة في البورصة السعودية " وعودة المؤشر لمستواه القياسي الذي تجاوز 20 ألف نقطة"، منوها بأن الانحدار الذي لحق المؤشر خصوصا بعدما كسر حاجز أقل من سبعة آلاف نقطة، دفعهم لتصفية مراكزهم المالية". وقال إن بعضهم احتفظ بموجوداته وراقب "بشكل دقيق" السوق السعودية منذ بداية الصيف، إثر ورود معلومات ودلائل وتقارير، عن احتمال تعافيها، ما عزز فرص تعويض خسائرهم" وهو ما يحدث فعلا هذه الأيام".
منقوووووووول