بوـوـرـراكان
11-06-2007, 01:06 PM
أردت أن أبحث عن عـنوان
فكرت ثم قلت " رجل المرحله "
ثم أردت تغييره إلى " صانع الـفرحه "
ثم بعد تفكير لم أجد أفضل مما قاله عـنه الألماني رينر هولزتشو رئيس تحرير مجلة كيكر
حينما قال عنه في أحد مقالاته " مياتوفـيتش قائد الثوره "
قبل أن يأتي عشـنا سـنوات ذقنا فيها طعم الخسـائر
وعرفنا فيهـا كيف كان طعم التلذذ بالإنتصارات
سـنوات سئمـنا فيها من صمـت " بوتراجـينيو "
وغضـبنا من سـوء ما يخـطط له البروفيـسور " سـاكي "
سـنوات كنّا فيها نسمـع ونتكلم ولكـننا للأسف لم نشـاهد
أو بالأصـح حرمونا من المشـاهده
أحـبته الجمـاهير لحيه للفريق
فعندما كان مياتوفـيتش لاعباً في الفريق كان نمـوذجاً رائعـاً للاعب المحـترف
فعندما تريد أن تعـرف نتيجـة المباراه
فلا يلزمك أن تنطر إلى أعلى الشـاشه
فقط أنظر إلى مـلامح وجه بيدجا ..
وستعرف من خلالها ماتـريد
ولكن الحادثه الأكبر التي كانت سر إحـترام المـدريديين للصربي
هي عندما ضرب أحد أروع أمثلة الوفاء للفريق الأبيض عندما أصر أن يلعب في ذلك الجلاسيكو الذي سـمي فيما بعد " جلاسيكو أنـدريه "
" من أجل أنــدريه "
في عام 96 وبعد شـهور من إنضمـامه لريال مدريد إضطـر مياتوفيتش أن يقضي أغلب وقـته في
المستشفى لكي يرافق إبنه المريض " أندريه " الذي يحتاج إلى زراعه في النخاع الشوكي
ومع ذلك لم يغب عن تدريبات الفريق فكان يخرج من المستشفى ليلتحق بتدريبات الفريق مع باقي زملائه
محاولاً إخفاء كل آلامـه إلى أن تنتهي الندريبات ليعود مرةً أخرى إلى المستشـفى ليجلس بجـوار إبنـه .......
في أحد التدريبات وبالتحديد قبل لقاء برشلونه لاحظ مدرب الفريق في ذلك الوقت الإيطالي كابيلو حجم معاناة بيدجا
وذهب إليه وقال " بيدجا غداً ينتظرنا لقاءً مهم لكن إبنك أهم فبإمكانك عدم اللعب والذهاب والجلوس بجانبه "
لم يتوقع كابيلو ردة فعل بيدجا عندما رفض طلبه وواجهه بإصرار على أن يكون ضمن المشاركين في اللقاء المرتقب
بدأ اللقاء ولم يخيب بيدجا ظن الجماهير المدريديه التي تهتف بإسمه
في كل كرةٍ يلمسها وتمكن من تسجيل الهدف الثاني وبعد ما تمكن النجم الكرواني سوكر من تسجيل الأول
كابيلو أراد مكافأة نجمه الصربي عندما إستبدله بسانشيزفي الدقيقه 85
ولحظة خروج بيدجا أرادت جماهـير البيرنابيو كعادتها أن تكافيء نجمها
وصفقت له ورددت بصوتٍ واحد [ أندريه ,, أندريه ,, أندريه ]
مقدرةً بذلك الموقف الشجاع لبيدجا الذي لم يستطع إخفاء مشاعره وأجهش بالبكاء
" لقد جعلتمـوني أسعد رجلٍ على وجه الأرض بعد أن كنت عكس ذلك. لن أنسى هذا الموقف طيلة حياتي "
هذا ما صرح به بيدجا بعد اللقاء وكان هذا الموقف هو بدايه لقصة عشق جمعت
بين بيدجا وجماهير الريال كانت أبرز أحداثها حصول الفريق على الليغا في أول موسم
لبيدجا أما الحدث الأكبر فهو تحقيق بطولة دوري الأبطال الذي كان لبيدجا الفضل الأكبر في تحقيقه
" ســر النجـاح "
من أسـباب غـياب الفريق عن البطـولات هو بلا شـك الصفقات الفاشـله
فلم تنجح في السـنوات الأخيره سـوى صفقتي سيرجـيو راموس وروبينهـو
لو نظرنا إلى صفقات الموسم الماضي لوجدنا أن النادي قام بثمان صفقات إسـتفاد منها جميعاً
وآخرها كانت صـفقة مارسيليو الذي أثبت في المباريات الأخيره أنه يستحـق أن يكون خليفـة روبرتو كارلوس
وكـلنا ثقـه بأن يكون النجـاح هو حليفٌ لصفقـات الفريق هـذا الموسـم ــ لا أريد أن أستعجـل بالحكـم ــ
يقـول بيدجا موضحاً عن طريقة إخـتيار إدارته للاعبين " بجـانب المـوهبه . نحن ننظـر إلى شخصـية اللاعب ونحـاول أيضاً أن نقترب منه لكـي نتعرف عن طريقة تفكـيره ولا مانع إن عرفنا كيف يأكل وكيف يشرب "
في إعتقـادي أن العـباره الأخـيره هي سر نجـاح الصفقـات المـدريديه الأخـيره
أغلب من أحضـرهم الفريق في السـابق يمتلكـون الموهـبه لكـنهم فـشلوا إما بسـبب أن الفريق
ليس بحـاجه لهـم أو لإن طريقـة تفكـيرهم لم تنضـج بعـد .....
#خاتمــه#
" التغيير سيف سلطه الله
على رقابنا نحن المدريديين
فعندما تخطيء لا يوجد هناك
أي مجالٍ لك كي تصحح خطأك
وأتمنى أن أستمر في عملي في ريال
مدريد لعدة سنوات فأنا أعرف ما يحتاجه الفريق
وكل الأعمال التي قمنا بهاهي مجرد بدايه لصنع
فريق سيتمكن من تحقيق الإنتصارات التي يريدها جمهوره ومحبيه "
فكرت ثم قلت " رجل المرحله "
ثم أردت تغييره إلى " صانع الـفرحه "
ثم بعد تفكير لم أجد أفضل مما قاله عـنه الألماني رينر هولزتشو رئيس تحرير مجلة كيكر
حينما قال عنه في أحد مقالاته " مياتوفـيتش قائد الثوره "
قبل أن يأتي عشـنا سـنوات ذقنا فيها طعم الخسـائر
وعرفنا فيهـا كيف كان طعم التلذذ بالإنتصارات
سـنوات سئمـنا فيها من صمـت " بوتراجـينيو "
وغضـبنا من سـوء ما يخـطط له البروفيـسور " سـاكي "
سـنوات كنّا فيها نسمـع ونتكلم ولكـننا للأسف لم نشـاهد
أو بالأصـح حرمونا من المشـاهده
أحـبته الجمـاهير لحيه للفريق
فعندما كان مياتوفـيتش لاعباً في الفريق كان نمـوذجاً رائعـاً للاعب المحـترف
فعندما تريد أن تعـرف نتيجـة المباراه
فلا يلزمك أن تنطر إلى أعلى الشـاشه
فقط أنظر إلى مـلامح وجه بيدجا ..
وستعرف من خلالها ماتـريد
ولكن الحادثه الأكبر التي كانت سر إحـترام المـدريديين للصربي
هي عندما ضرب أحد أروع أمثلة الوفاء للفريق الأبيض عندما أصر أن يلعب في ذلك الجلاسيكو الذي سـمي فيما بعد " جلاسيكو أنـدريه "
" من أجل أنــدريه "
في عام 96 وبعد شـهور من إنضمـامه لريال مدريد إضطـر مياتوفيتش أن يقضي أغلب وقـته في
المستشفى لكي يرافق إبنه المريض " أندريه " الذي يحتاج إلى زراعه في النخاع الشوكي
ومع ذلك لم يغب عن تدريبات الفريق فكان يخرج من المستشفى ليلتحق بتدريبات الفريق مع باقي زملائه
محاولاً إخفاء كل آلامـه إلى أن تنتهي الندريبات ليعود مرةً أخرى إلى المستشـفى ليجلس بجـوار إبنـه .......
في أحد التدريبات وبالتحديد قبل لقاء برشلونه لاحظ مدرب الفريق في ذلك الوقت الإيطالي كابيلو حجم معاناة بيدجا
وذهب إليه وقال " بيدجا غداً ينتظرنا لقاءً مهم لكن إبنك أهم فبإمكانك عدم اللعب والذهاب والجلوس بجانبه "
لم يتوقع كابيلو ردة فعل بيدجا عندما رفض طلبه وواجهه بإصرار على أن يكون ضمن المشاركين في اللقاء المرتقب
بدأ اللقاء ولم يخيب بيدجا ظن الجماهير المدريديه التي تهتف بإسمه
في كل كرةٍ يلمسها وتمكن من تسجيل الهدف الثاني وبعد ما تمكن النجم الكرواني سوكر من تسجيل الأول
كابيلو أراد مكافأة نجمه الصربي عندما إستبدله بسانشيزفي الدقيقه 85
ولحظة خروج بيدجا أرادت جماهـير البيرنابيو كعادتها أن تكافيء نجمها
وصفقت له ورددت بصوتٍ واحد [ أندريه ,, أندريه ,, أندريه ]
مقدرةً بذلك الموقف الشجاع لبيدجا الذي لم يستطع إخفاء مشاعره وأجهش بالبكاء
" لقد جعلتمـوني أسعد رجلٍ على وجه الأرض بعد أن كنت عكس ذلك. لن أنسى هذا الموقف طيلة حياتي "
هذا ما صرح به بيدجا بعد اللقاء وكان هذا الموقف هو بدايه لقصة عشق جمعت
بين بيدجا وجماهير الريال كانت أبرز أحداثها حصول الفريق على الليغا في أول موسم
لبيدجا أما الحدث الأكبر فهو تحقيق بطولة دوري الأبطال الذي كان لبيدجا الفضل الأكبر في تحقيقه
" ســر النجـاح "
من أسـباب غـياب الفريق عن البطـولات هو بلا شـك الصفقات الفاشـله
فلم تنجح في السـنوات الأخيره سـوى صفقتي سيرجـيو راموس وروبينهـو
لو نظرنا إلى صفقات الموسم الماضي لوجدنا أن النادي قام بثمان صفقات إسـتفاد منها جميعاً
وآخرها كانت صـفقة مارسيليو الذي أثبت في المباريات الأخيره أنه يستحـق أن يكون خليفـة روبرتو كارلوس
وكـلنا ثقـه بأن يكون النجـاح هو حليفٌ لصفقـات الفريق هـذا الموسـم ــ لا أريد أن أستعجـل بالحكـم ــ
يقـول بيدجا موضحاً عن طريقة إخـتيار إدارته للاعبين " بجـانب المـوهبه . نحن ننظـر إلى شخصـية اللاعب ونحـاول أيضاً أن نقترب منه لكـي نتعرف عن طريقة تفكـيره ولا مانع إن عرفنا كيف يأكل وكيف يشرب "
في إعتقـادي أن العـباره الأخـيره هي سر نجـاح الصفقـات المـدريديه الأخـيره
أغلب من أحضـرهم الفريق في السـابق يمتلكـون الموهـبه لكـنهم فـشلوا إما بسـبب أن الفريق
ليس بحـاجه لهـم أو لإن طريقـة تفكـيرهم لم تنضـج بعـد .....
#خاتمــه#
" التغيير سيف سلطه الله
على رقابنا نحن المدريديين
فعندما تخطيء لا يوجد هناك
أي مجالٍ لك كي تصحح خطأك
وأتمنى أن أستمر في عملي في ريال
مدريد لعدة سنوات فأنا أعرف ما يحتاجه الفريق
وكل الأعمال التي قمنا بهاهي مجرد بدايه لصنع
فريق سيتمكن من تحقيق الإنتصارات التي يريدها جمهوره ومحبيه "